الاتصال من bandluxe باندلكس باستخدام برنامج gnome ppp

bandluxe باندلكس

قطعة تستخدم للاتصال عن طريق شريحة الجوال سواء جوال نت او موبايلي كونكت مايهم هو ان الشركة وفرت مع القطعة تعاريف للويندوز بجميع اصداراته لكن لم توفر تعاريف للانظمة الاخرى سواء لينكس او ماكنتوش..

بالامس وبعد العديد من التجارب والبحث استطعت الاتصال من خلالها وهنا الطريقة

أولا:
تنزيل برنامج gnome ppp من السينابتك او من هنا للاوبنتو او التوزيعات المبنية على ديبيان

ستجد البرنامج في قائمة انترنت
صل القطعة بالجهاز ستظهر على سطح المكتب كسي دي زر ايمن ثم اطرد
بعد ذلك افتح سطر الاوامر واكتب
sudo modprobe -r usb_storage

بعد ذلك اذهب لبرنامج gnome ppp
اضبط رقم الاتصال وهو نجمه 99 مربع واكتب اي اسم مستخدم واي كلمة مرور

ثم اضبط الاعدادات كالتالي
هنا لابد ان تضغط على detect من اجل ان يتعرف على المنفذ الصحيح

وهنا جوال نت تمثل نقطة الوصول غيرها على حسب مزودك

بعد ذلك ارجع الى

وضغط على كونت وان شاء الله الاتصال تمام التمام..

* احيانا قد تحتاج لكتابة الامر في بداية الموضوع كلما وصلت القطعة من جديد وهذا ربما فقط في اوبينتو 7 سمعت انها حلت في 8

* تستطيع استخدام جوالك كمودم اتصال وذلك عن طريق نفس البرنامج جنوم بي بي بي .ونفس الاعدادت لكن لن تحتاج الى اوامر .

—————-

الموضوع في مجتمع لينكس

بالمناسبة للمرة الاولى اكتب شرح لنظام اوبينتو ﻷني ما ازال جديدا على النظام..

كسلا مني لم اضع حقوقي على الصور لكن لاخوف مادام الامر بعيدا عن الويندوز وبرامج الويندوز :)

خاص لمتصفحي فايرفوكس :)

فقط لمتصفحي فايرفوكس أرجوا زيارة هذه الصفحة.. :)

معقولة مادروا أن فيه متصفح غير اكسبلورر..

والمشكلة موقع شركة كبيرة..

عزيزي المتقدم ,

استخدامك لمتصفح قديم يمنع تصفح الموقع. الرجاء تحديث المتصفح الذي تستخدمه.

..

ساهم مع الثعلب الناري..

دعوة للمساهمة مع موزيلا فايرفوكس في يوم التحميل الكبير..

Download Day 2008


لمعلومات أكثر

موزيلا تسعى لتحقيق رقم قياسي عالمي لتنزيل متصفح الويب فايرفوكس 3


لماذا فايرفوكس ؟

تسعة اسباب تجعلني استخدم الفايرفوكس

مادعاني لكتابة هذه التدوينة هو شعوري بالانتماء لهذا المتصفح الرائع..

وهي دعوة لكل مستخدمي المتصفح العجوز اكسبلورر لتجربة هذا العملاق..



Download Day 2008

ملخص كتاب “حرب العملات” ومؤامرة انخفاض الدولار ..

يكثر الحديث هذه الأيام عن قضية انخفاض الدولار..ولا يخرج الحديث عادة عن تحليلات تقليديه مكرره لاجديد فيها..لكن ظهور كتاب حرب العملات للأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبين أحدث ضجة عظيمة وربما كشف الكثير مما خفي.. بحثت عن ذلك الكتاب فوجدت العديد من المقالات تحدثت عنه وعن أبرز الأفكار التي أثارها..وبالنسبة لي كانت المعلومات مثيرة جداً وللمرة الأولى أسمع بها..

أترككم مع القصة..

في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأميركي مقارنةً باليورو، يعزّز ارتفاع أسعار النفط والذهب الشكوك التي كان كتاب «حرب العملات»(The currency war) الذي صدر في أيلول الماضي قد أثارها بالحديث عن «مؤامرة يهوديّة» تعدّ لتقويض «المعجزة الصينية»

يتعرّض كتاب «حرب العملات»، الذي ألّفه الباحث الأميركي من أصل صيني، سنوغ هونغبينغ، لهجوم من منظّمات يهوديّة أميركيّة وأوروبيّة تتّهم مؤلّفه بمعاداة الساميّة بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرّض ما يسمّيه «المعجزة الصينية» الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبّرها المصارف الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر، حين تمكّنت عائلة روتشيلد اليهوديّة من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت على 6 مليارات دولار، وهي ثروة تساوي مئات الأضعاف اليوم.
ويرى هونغبينغ أنّ تراجع سعر الدولار وارتفاع أسعار النفط والذهب سيكونان من العوامل التي ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصيني. وبهذه الفرضيّة، حقّق كتابه مبيعات قياسيّة منذ صدوره، بلغت نحو مليون وربع مليون نسخة.
خطة المؤامرة اكتملت
منتقدو هونغبينغ يتّهمونه بأنّه يميل إلى نظرية المؤامرة في ما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنّه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني، مشيراً إلى أنّ الشيء الذي لم يُعرف بعد، هو متى ستُوَجَّه هذه الضربة، وخصوصاً أنّ «الظروف المهيّأة» تتبلور: ارتفعت أسعار الأسهم والبورصة وأسعار العقارات في الصين إلى مستويات غير مسبوقة، في ظلّ احتياطيّات ضخمة. لذا، دعا الصين إلى اتخاذ إجراءات وقائيّة بشراء الذهب بكميّات كبيرة من احتياطها من الدولار، مشيراً إلى أنّ الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة أي انهيار في أسعار العملات.
ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيّين إنّه عندما تصل أسعار الأسهم والعقارات إلى ارتفاعات مفرطة، يكفي المتآمرين الأجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد، من خلال سحب استثماراتهم من البورصة وسوق العقارات ليحقّقوا أرباحاً طائلة بعدما يكونون قد سبّبوا خسائر فادحة للاقتصاد الصيني.
فرغم أنّ الصين تحاول الحدّ من تدفّق رؤوس الأموال الأجنبيّة عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإنّ المسؤولين الصينيّين ينظرون بشكّ عميق تجاه النصائح الغربيّة بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقاداً منهم «أنّها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية». إلّا أنّ الكتاب يكشف عن أنّ حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيّل، السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات إلى السوق بسبب تسلّل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين.
ويرى الكتاب أنّ وضع الصين الاقتصادي يقترب إلى حدّ كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق آسيا وهونغ كونغ عشيّة الأزمة الاقتصاديّة الكبرى عام 1997. ويستعرض بقدر من التفصيل المؤامرة التي أدّت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي، مشيراً إلى أنّ تفتت هذه القوة العظمى لم تكن على الإطلاق وليدة الصدفة، بل هي انهيارات خُطّط لها بعناية من عائلة روتشيلد وحلفائها.
بداية سيطرة روتشيلد
يرى هونغبينغ أنّ حرب العملات الحقيقيّة بدأت في واقع الأمر على يد عائلة روتشيلد اليهودية في 18 حزيران 1815، قبل ساعات قليلة من انتصار القوّات البريطانية في معركة «ووترلو» على قوّات إمبراطور فرنسا، نابوليون بونابارت. ويوضح أنّ الابن الثالث لروتشيلد، ناتان، استطاع بعدما علم باقتراب القوّات البريطانيّة من تحقيق فوزها الحاسم، استغلال هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بانتصار قوّات نابليون حتى قبل أن تعلم الحكومة البريطانيّة نفسها بهذا الانتصار بـ24 ساعة، لتنهار بورصة لندن في ثوانٍ معدودة، وتبادر العائلة لشراء جميع الأسهم المتداولة فيها بأسعار متدنية للغاية لتحقيق مكاسب طائلة، بعد عودة الأمور إلى مجرياتها الصحيحة.
ويستشهد هونغبينغ بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد، بعدما أحكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا: «لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأنّنا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانيّة، فإنّنا نكون قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها».
وقد حوّلت هذه المكاسب العائلة من مالكة لمصرف مزدهر في لندن إلى إمبراطوريّة تمتلك شبكة من المصارف والمعاملات الماليّة تمتدّ إلى باريس مروراً بفيينا ونابولي وانتهاءً ببرلين وبروكسل. وفي هذا الصدد، يتحدّث الكاتب عن كيفيّة نجاح الابن الأكبر، جايمس روتشيلد، عام 1818، في تنمية ثورة العائلة من أموال الخزانة العامّة الفرنسية؛ فبعد «ووترلو»، حاول ملك فرنسا الجديد، لويس الثامن عشر، الوقوف في وجه تصاعد نفوذ العائلة في بلاده، فما كان من جايمس إلّا أن قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسيّة حتى أوشك الاقتصاد الفرنسي على الانهيار. وهنا، لم يجد الملك مخرجاً سوى اللجوء إلى جايمس الذي لم يتأخر عن تقديم يد العون، لكن نظير ثمن باهظ، هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات المصرف المركزي الفرنسي واحتياطيّاته.
وبذلك، تمكّنت العائلة اليهوديّة، بين عامي 1815 و 1818، من جمع ثروة تزيد على 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا، ما جعلها، وفقاً للكتاب، على تلال من المليارات من مختلف العملات العالميّة. ولم يعد أمامها سوى عبور الأطلسي، حيث الولايات المتحدة التي تمتلك كل المقوّمات لتكون القوّة العظمى الكبرى في العالم في القرن العشرين.
الانتقال إلى أميركا
رأت عائلة روتشيلد بعد ذلك، ومعها عدد من العائلات اليهودية الأخرى البالغة الثراء، أنّ المعركة الحقيقيّة في السيطرة على العالم تكمن في واقع الأمر في السيطرة على الولايات المتحدة، فبدأ مخطط آخر أكثر صعوبة، إلّا أنّه حقق مآربه في النهاية.
فقد شهد يوم 23 كانون الأوّل عام 1913 منعطفاً مهماً في تاريخ الولايات المتحدة عندما أصدر الرئيس الأميركي ويدرو ويلسون قانوناً بإنشاء المصرف المركزي الأميركي، الاحتياطي الفدرالي، لتكون الشرارة الأولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديموقراطياً لسلطة المال وكبار رجال المصارف الخاضعين لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرّت 100 عام.
ويتناول «حرب العملات» بالتفصيل ظروف تلك الحرب الشرسة بين رؤساء أميركا والأوساط الماليّة والمصرفيّة التي يسيطر عليهما اليهود، والتي انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في براثن إمبراطورية روتشيلد وأخواتها.
ويستشهد الكتاب بالرئيس أبراهام لينكولن، الذي شدّد أكثر من مرّة على أنّه يواجه عدوّين: الأوّل، «الأقلّ خطورة»، قوّات الجنوب. أمّا الثاني والأخطر، فهو أصحاب المصارف المستعدّين لطعنه.
ويكشف هونغبينغ عن أنّ الحرب أدت إلى مقتل 6 رؤساء، إضافة إلى عدد آخر من أعضاء الكونغرس. فقد كان الرئيس وليام هيريسون، الذي انتخب عام 1841، أوّل ضحايا الحرب عندما عُثر عليه مقتولاً بعد شهر واحد فقط على تولّيه مهماته، انتقاماً من مواقفه المناهضة لتغلغل أوساط المال في الاقتصاد الأميركي. أمّا الرئيس زيتشاري تايلور، الذي مات في ظروف غامضة، فقد أثبتت التحليلات التي جرت على عيّنة من شعره، استخرجت من قبره بعد مرور 150 عاماً على وفاته (عام 1991) أنّها تحتوي على قدر من سمّ «الزرنيخ».
كما قتلت الحرب لينكولن عام 1841، بطلق ناري في رقبته، فيما توفّي الرئيس جايمس غارفيلد إثر تلوّث جرحه بعد تعرضه لطلق ناري من مسدّس أصابه في ظهره. أمّا الرئيس الأميركي الذي أعطى الانطباع بأنّه انتصر على رجال المصارف، فهو أندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذي استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء «الاحتياطي الفدرالي، وساعدته في مقاومته، شخصيّته الجذّابة في أوساط الأميركيّين».
الاحتياطي الفدرالي
أوصى الرئيس جاكسون قبل وفاته بأن يُكتب على قبره عبارة: «نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كلّ محاولاتهم للتخلص منّي»، غير أنّ ذلك النجاح المؤقّت لم يمنع العائلة وأخواتها من السيطرة على المرافق الماليّة، وبينها المصرف المركزي.
وحاولت بعض وسائل الإعلام الصينيّة التحقّق من هذا الأمر باستضافة الرئيس السابق لـ«الاحتياطي الفدرالي»، بول فولكر، الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة لوجود مساهمين كبار في رأسماله، غير أنّه طالب الصينيّين بعدم إصدار أحكام مسبقة في هذا الصدد.
ومن المعروف أن «الاحتياطي الفدرالي» يصف نفسه بأنّه «خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص». ويتجاوز هونغبينغ ذلك ليؤكّد أنّه يخضع لخمسة مصارف خاصّة، على شاكلة «سيتي بانك»، وهي تخضع بالفعل لأثرياء اليهود الذين يحرّكون الحكومة الفدراليّة من وراء الستار، وبالتالي فهم يتحكّمون باقتصاد العالم.
واتهمت بعض الأوساط اليهوديّة الكتاب بأنّه «معادٍ للسامية»، مشيرةً إلى أنّه في حال حدوث أيّ انهيار للاقتصاد الصيني فإنّ المسؤوليّة عن ذلك يجب أن تلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الإنسان وكبت الحريّات وحرمان تايوان من الاستقلال، لا على عاتق اليهود، وذلك رغم إشادة هونبينغ بذكاء اليهود، حيث يقول: «يعتقد الشعب الصيني أنّ اليهود أذكياء، لذلك ينبغي أن نتعلّم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة».

عدد الجمعة ٧ آذار ٢٠٠٨..جريدة الأخبار..واشنطن ـ محمد سعيد

حلقة الأغذية المسرطنة من برنامج ساعة حوار

لمشاهدة الحلقة تابع قراءة الموضوع أقرأ باقي الموضوع »

من هنا وهناك..قوقل هكر وزراعة القلب ..

التغير النفسي بعد زراعة القلب << مالعلاقة بين القلب والمشاعر والأحاسيس..

http://www.google.com/intl/xx-hacker/ <<هل يعرف أحدكم سر هذه الصفحة من قوقل..؟؟

مدونة تستحق الزيارة..

مدونة فريدة من نوعها عربيا..

أجزم أنك لن تخرج منها من غير فائده..أو معلومة جديدة..

..

بالنسبة لي تصفحت كامل إرشيف المدونة..

المدونة هي مدونة رحلة ضوء 

عرفها صاحبها بالتالي:

:

“مُدوِّنة رحلة ضَوْء: مُدوِّنة تقنية تهتم ببرامج الكمبيوتر, الإنترنت, التدوين, الهندسة وتطوير الذات, يحررها: المهندس مهدي الحوساني”

اتمنى أن أرى المزيد من المدونات العربية الرائعة..

احصائيات مميزة..

w3counter

موقع احصائيات..أكثر من رائع..

سهولة ومرونة يتفوق بها على  Analytics

..

أنصحكم بتجربته..فالإحصائيات التي يقدم في غاية المتعة والسهولة.. :)

تذكر أن تنام !!

عندما تذهب للنوم‎
تذكر أن تنام‎ !
كل صحوٍ خارج النوم‎ حرام‎ !
وخذ الفرشاة والمعجون واغسل‎..
ما تبقى بين أسنانك من بعض الكلام‎ !
(أحمد مطر)
. . . . .

بمناسبة اسبوع فؤاد 

من هنا وهناك

« Older entries

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.