سيرة ذاتية

هي لن تكون سيرة ذاتية..بحجم هذه العبارة..

ولكن قليل من الكلمات تعرفكم بي..

وبملامح من شخصيتي..

🙂

.

..

اسمي عبدالله بن حمد

طالب جامعي..

..

أحب القراءة.. والأعمال الفنية..

سواء الخط والرسم أو أعمال التصميم بالفوتوشوب..

أيضا أحب التصوير والتأمل..

أحب الأشياء التقنية..وأهتم بجديد التقنية..

……..

بدايتي في التدوين كان في أكثر من مدونة مجانية..

كان آخرها إحساس في الووردبريس .. [بالمناسبة لا اكتب بهذا المعرف في غير المدونة]…

أحببت التدوين ..

وأحسست بتغير في حياتي.. للأفضل..

..

..

ولذلك سأستمر…

—————

هنا تحليل لشخصيتي من موقع http://www.upower.net

تحليل الشخصية في أحسن حالاتها

أنت إنسان هادئ منطو ومفكر من الطراز الأول تعشق الذكاء والمهارة وتعرف كيف تحلل المواقف والأفكار والمشكلات وتخرج بحلول عبقرية ملهمة.أنت تحب طرح الأسئلة الصعبة والمعقدة التي تتحدى بها نفسك والآخرين لعلهم يخرجوا بإجابات منطقية مقنعة لترتاح أنت بمعرفتها. أنت رجل شديد الانتقاد لا يعجبك الحال المائل كما يقال وتعرف مواطن الخلل والزلل بسرعة وكفاءة سواءً في الأفكار أو الاقتراحات أو المواضيع ولعلك لا تستغرب الآن لماذا يقول الناس أنه لا يعجبك العجب ولا الصيام في رجب كما يقال.

إن شغلك الشاغل الذي دائما ما تبحث عنه هو أنماط وقوالب وتركيبات تشرح لك الأفكار أو الأوضاع المختلفة من حولك في هذا العالم فمثلاً لو أنك لاحظت خللاً ما في نظام التعليم أو نظام المرور فأنك تتجه دوما إلى إيجاد سياق أو نمط عام يشرح لك هذا الخلل ويمكن أن تستخدمه في تفسير إي خلل مشابه في المستقبل. وفي طريقك للوصول لهذه التركيبات تتوجس وتشك في كل شئ تقريبا حتى تعرف الحقيقة الواقعة واشك والريبة من صفاتك المعتادة فأنت تشك في كل شيء عند في أفكارك ونفسك. وأنت كذلك تقدر وبشدة الذكاء والمهارة سواءا في نفسك أو الآخرين وتذكرني بصديق لي كان دائما ما يقول” يا ناس الوباء ولا الغباء”.

الحقيقة أن الله قد منّ عليك بقدرة عالية في التحليل. أنت منطقي جدا وناقد كثير التأمل والتفكير ومتجرد في إصدار الأحكام , قراراتك لا تتأثر بعواطفك في العادة تجد متعة كبيرة في حل المشكلات أو المعضلات المعقدة وتحب التحديات التي تنتج عنها. والجدير بالذكر أنك تهتم بإيجاد الحلول لتلك المشكلات أو المعضلات أكثر من تطبيق تلك الحلول في الواقع, الأمر الذي قد لا يحرك فيك الحماس أو التحدي كما يفعل إيجاد الحل بالنسبة لك.

أنت بطبعك لا تحب الروتين أو الأعمال الروتينية المكررة وتحب الحرية وعدم التقيد بالأوقات والجداول والمواعيد التي تكبل حريتك لا تحب أن تكون في مواقع القيادة التي تنظم الناس أو الأوضاع. الكلام عندك بحد لا تحب الإكثار منه إلا إذا كنت متمكن من الموضوع الذي تتكلم عنه وتعرف عنه الكثير من المعلومات والحقائق. لا تحب تكرار الكلام وطرح الأمور البديهية مثل أن يقول لك شخص ما عندما تدخل عليه: أوه أنت هنا؟ فقد تقول في نفسك طبعا أنا هنا هل هذا سؤال؟ ألا يستطيع أن يعرف أنني موجود بمجرد سماع صوتي أو رؤيتي! عموما يرى فيك الناس إنسانا هادئا مستقلا محافظا تحب مراقبة الأحداث ولعب دور الحكم الذي يصدر الأحكام دون مجاملة.

%d مدونون معجبون بهذه: