حاجه تقهر :(

أن تعمل ..

وتضحي..

وتسهر الليل .. وتتعب .. لتنجز العمل..

وتستمر .. تعمل بصمت..

ثم في النهاية.. يُتَنَكَر لك..

..

والمشكلة أنهم لم يعلموا أو لايريدون أن يعلموا..

فأنت كتوم..

مسكين..

لكن مافعلوه..

سيبقى..

جرحا غائرا .. في

قلبك..

..

الآن طاب الخاطر..

..

والحمد لله..

فعلا الحمد .. ستتغير أشاء كثيرة بعد ماحصل..

(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )

فعلا بماحصل لي ..

أدركت خيرا.. لم أكن لأدركه..

فالحمد لله..

..

..

وياقلب لا تحزن 🙂

عذرا إن كنت اثقلت..

لكن كان لابد من البوح..

عموما..

أنا مرتاح والحمد لله..

والدنيا تجارب..

..

من باب المشاركة..

هل حصل لك أن تُنُكِر لمعروفك..

أو تلقيت شئيا ما..

جعلك تحبط..

وتنقهر 🙂

شاركونا تجاربكم..

Advertisements

التخصص..

هل تأملت حال خريجي المرحلة الثانوية هذه الأيام..

كل أحاديثهم وكلامهم ..


قدمت ماقدمت قبلوني ماقبلوني.. 

والثاني قالوا  مكتفين..

والثالث يبحث عن فيتامين واو..ليقبل في ذاك التخصص..

والرابع محتار ما أدري ايش أدخل.. 


…..

هل تأملت هذه المرحلة من العمر..

  فعلا هي مفترق طرق..

اتذكر يوم مررنا بتلك الفترة..

كنت أرى تلك الحالات من البعض..

 وكنت أتساءل ومازلت لماذا هذا التخبط في اختيار التخصص..

ومن المسؤول ..؟  هل نحن بما تعودنا وتربينا عليه..

أم هي طرق الدراسة عندنا والتأخر في التخصص..

أم هي مرحلة المراهقة بتقلباتها  ..

أم هو غياب الهدف.. عند الكثيرين.. والعمل على مقولة نمشي بالبركة..

أم ماذا.. 

لكن عن نفسي كنت قد حددت وجهتي مذ كنت في المرحلة الإعدادية..

ولم تتغير وجهتي بل اني التحقت بالكلية التي عزمت الالتحاق بها..

جرت الأيام ..

وفي في الفصل الماضي.. تحديدا أيام الاختبارات النهائية..

أتت في بالي فكرة التغيير..تغيير التخصص..

وللأسف أتت في هذا التوقيت ..

 

وصارت شغلي الشاغل..

والحقيقة أني كان لدي عدة أسباب وجيهه ..  -على الأقل في نظري-  للإنتقال .. 

عزمت على الانتقال..

لكن أيضا لم أستطع تقبل إعادة سنة كاملة..

وها انا اعزم على الاكمال في ذات التخصص..الذي بدأت فيه…

حتى وإن كنت لا أميل إليه كل الميل..

…..

أعود لأسأل لماذا هذا التخبط في التخصص..

وما السبب؟؟ 

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

خلال التجوال اعجبني هذا المقال..حبيت انقله لكم..

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

/ د. فيصل القاسم

الشرق / لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة “هاي” التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.

لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد من وسائل إعلامنا الفنية والسياسية والثقافية تتهافت على إطلاق القنوات الفضائية وإنفاق الملايين عليها لنشر القيم والنماذج الأمريكية بلسان عربي، ووجوه وأقلام عربية “بالأرطال” على حد وصف نزار قباني.

يعترف كاتب سعودي بارز بأن وسائل الإعلام الأمريكية فشلت في التأثير على الرأي العام العربي سياسياً وفنياً وثقافياً، وينصح الأمريكيين بطريقة غير مباشرة بأن يحتفظوا بنقودهم، فنحن لها، سنقوم بالمهمة نيابة عنكم، إذ “هناك مئات المجلات والصحف العربية التي تقدم الجديد من تطورات الفن والموسيقى والحياة الجديدة الأمريكية من أجل تعريف العرب بها، وعلى حسابها، وتبيعه للقارئ العربي منذ أكثر من نصف قرن”. ويضيف الكاتب أن “في العالم العربي عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والمجلات والصحف تقدم جرعة ثقيلة من الثقافة الأمريكية، وأن محاولة بيع الثقافة الأمريكية ليست بالقضية، فالعرب مستلبون بالافلام والموسيقى الأمريكية ربما أكثر من غيرهم.”

قد نتفق مع الكاتب حول غباء آلة الدعاية الإعلامية الأمريكية في التعامل مع العرب، لكننا نختلف معه حول كون الإنسان العربي “مستلباً” بالثقافة الأمريكية….. اضغط هنا لقراءة البقية>> أقرأ باقي الموضوع »

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

خلال التجوال اعجبني هذا المقال..حبيت انقله لكم..

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

/ د. فيصل القاسم

الشرق / لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة “هاي” التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.

لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد من وسائل إعلامنا الفنية والسياسية والثقافية تتهافت على إطلاق القنوات الفضائية وإنفاق الملايين عليها لنشر القيم والنماذج الأمريكية بلسان عربي، ووجوه وأقلام عربية “بالأرطال” على حد وصف نزار قباني.

يعترف كاتب سعودي بارز بأن وسائل الإعلام الأمريكية فشلت في التأثير على الرأي العام العربي سياسياً وفنياً وثقافياً، وينصح الأمريكيين بطريقة غير مباشرة بأن يحتفظوا بنقودهم، فنحن لها، سنقوم بالمهمة نيابة عنكم، إذ “هناك مئات المجلات والصحف العربية التي تقدم الجديد من تطورات الفن والموسيقى والحياة الجديدة الأمريكية من أجل تعريف العرب بها، وعلى حسابها، وتبيعه للقارئ العربي منذ أكثر من نصف قرن”. ويضيف الكاتب أن “في العالم العربي عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والمجلات والصحف تقدم جرعة ثقيلة من الثقافة الأمريكية، وأن محاولة بيع الثقافة الأمريكية ليست بالقضية، فالعرب مستلبون بالافلام والموسيقى الأمريكية ربما أكثر من غيرهم.”

قد نتفق مع الكاتب حول غباء آلة الدعاية الإعلامية الأمريكية في التعامل مع العرب، لكننا نختلف معه حول كون الإنسان العربي “مستلباً” بالثقافة الأمريكية….. اضغط هنا لقراءة البقية>> أقرأ باقي الموضوع »

كليب غاب السنا

كليب اسلامي..مؤثر جدا..لكل زوجين افترقا..

كليب بان الخفا

تعبت

بصراحة انا مرهق..

 

 

 

ومعدل النوم عندي لا يتعدى الخمس ساعات..

لدي الكثير من الأعمال

تصاميم كثيرة مطلوبه مني انجازها..

ايضا اعداد برنامج لأحد الرحلات..

و

و..

والكثير اريد اقرأه..

وايضا انشطة رياضية..

 

 

 

 

 

 

السهر متعب بصراحة

 

 

 

اتمنى نظام نومي يرجع طبيعي ..

 

 

 

ياليت..

 

سؤالي لمن قرأ..

 

هل تعاني من السهر..

بداية

بسم الله

بدايتي 

1428/6/5هـ

الساعة الواحدة ليلا..

وحيد و عزوبي ..

الله يرد الأهل سالمين..

و..بس