الحركة بركة..

كورة

اليوم حصل شيء جميل لي..

أدى إلى تغيير في وتيرة برنامجي اليومي..

ماحدث هو انقطاع النت عن المنزل..

بقدر ماشعرت بالفراغ والغضب.. إلا أنني في النهاية أعجبت بماحصل وتمنيت أن يحصل أسبوعيا.. 🙂

أنا من الذين يتسمرون الساعات الطوال أمام هذه الشاشة.. وانقطاع الانترنت جعلني أفعل أشياء لم أكن أفعلها..

أبرز مافعلت هو الحركة والرياضية ولعب الكرة ،والتي نسينها أمام هذا الجهاز.. والآن عاد الاتصال وصرت أفكر في ماحصل وكم صرنا لا نبالي بصحة أجسامنا ..وأحيانا نفرط في واجبات اجتماعية وأخرى ربما دينية..

في النهاية أقول تحركوا ياجماعة ويكفي تسمر أمام الشاشة 🙂

وإذا قدر الله عليك ولعبت في هذا الملعب انصحك تكون ظهير أيسر.. 🙂

ملعب

جادك الغيث.. إذا الغيث هما..

الأندلس

عند ذكر الأندلس ينتابني شعور غريب..

خليط من الشوق والفخر..

والحب..

لتلك الأرض..ولذلك المجد..

..

من أشهر الموشحات الأندلسية..موشحة أبو عبدالله الخطيب..

اذكر أني تعرفت على هذه الموشحة من خلال مقالة في جريدة الرياض

للأستاذ عبدالله الجعيثن..

يتحدث فيها عن عشق العربي للمطر حتى في البلاد الماطرة..-وهي مناسبة في هذا التوقيت من انتظار المطر-

وفي المقالة تعليقات جميلة على الموشحة..

..

وهنا أنقل لكم بعضا من هذه الموشحة..

“جادك الغيث إذا الغيث هَمَا

يا زمان الوصل في الأندلس

لم يكن وصلُكَ إلا حُلماً

في الكرى أو خلسة المختلس

إذ يقود الدهر أشتات المنى

ينقل الخطو على ما يرسم

زمراً بين فرادى وثنى

مثل ما يدعو الوفود الموسم

والحيا قد جلَّل الروض سنا

فثغور الزهر فيه تَبسم

***

وروى النعمان عن ماء السما

كيف يروي مالك عن أنس

فكساه الحُسن ثوباً مُعلما

يزدهي منه بأبهى ملبَس”

“أي شيء لامريء قد خلُصَا

فيكون الروضُ قد مُكِّنَ فيه

تَنهب الأزهار فيه الفرصَا

أمنَتء من مَكرَه ما تتّقيه

فإذا الماء يناجي والحصا

وخلا كُلُّ خليل بأخيه..

————————————–

من القصائد الأندلسية الشهيرة..قصيدة أبوالبقاء الرندي..

منظمات إغاثية ..أم حرامية..

فضيحة فرنسية.. خطف أطفال في دارفور

قرأت هذا الخبر..

وأحببيت أن أطرح هذه التساؤلات..

* هل هذه هي المرة الأولى..

* وهل هذه هي الإنسانية التي يتشدقون بها..

* وهل هذه المنظمات هي منظمات إغاثية فعلا..

* وهل من الإنسانية استغلال حاجة الضعفاء للمال..ليتخلوا عن فلذات أكبادهم..

..

أعلم أن من حقهم أن يدعوا إلى دينهم..كما يدعوا المسلمين إلى دينهم..

لكن..

هل استغلال الحاجة.. أسلوب إنساني..
……..
عموما الموضوع يلفت النظر..ويفتح العيون…على الجهد والعمل الذي تقوم به تلك الجمعيات التبشيرية..والدعم الكبير الذي تتلقاه..

للتنصير في إفريقيا خاصة..

في المقابل..القليل من الجمعيات الاسلامية..والقليل من الدعم لها..

ومزيد من الجهل في أهمية العمل التطوعي..

..