ملخص كتاب “حرب العملات” ومؤامرة انخفاض الدولار ..

يكثر الحديث هذه الأيام عن قضية انخفاض الدولار..ولا يخرج الحديث عادة عن تحليلات تقليديه مكرره لاجديد فيها..لكن ظهور كتاب حرب العملات للأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبين أحدث ضجة عظيمة وربما كشف الكثير مما خفي.. بحثت عن ذلك الكتاب فوجدت العديد من المقالات تحدثت عنه وعن أبرز الأفكار التي أثارها..وبالنسبة لي كانت المعلومات مثيرة جداً وللمرة الأولى أسمع بها..

أترككم مع القصة..

في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأميركي مقارنةً باليورو، يعزّز ارتفاع أسعار النفط والذهب الشكوك التي كان كتاب «حرب العملات»(The currency war) الذي صدر في أيلول الماضي قد أثارها بالحديث عن «مؤامرة يهوديّة» تعدّ لتقويض «المعجزة الصينية»

يتعرّض كتاب «حرب العملات»، الذي ألّفه الباحث الأميركي من أصل صيني، سنوغ هونغبينغ، لهجوم من منظّمات يهوديّة أميركيّة وأوروبيّة تتّهم مؤلّفه بمعاداة الساميّة بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرّض ما يسمّيه «المعجزة الصينية» الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبّرها المصارف الكبرى المملوكة لليهود منذ القرن التاسع عشر، حين تمكّنت عائلة روتشيلد اليهوديّة من تحقيق مكاسب هائلة حينذاك زادت على 6 مليارات دولار، وهي ثروة تساوي مئات الأضعاف اليوم.
ويرى هونغبينغ أنّ تراجع سعر الدولار وارتفاع أسعار النفط والذهب سيكونان من العوامل التي ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصيني. وبهذه الفرضيّة، حقّق كتابه مبيعات قياسيّة منذ صدوره، بلغت نحو مليون وربع مليون نسخة.
خطة المؤامرة اكتملت
منتقدو هونغبينغ يتّهمونه بأنّه يميل إلى نظرية المؤامرة في ما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنّه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني، مشيراً إلى أنّ الشيء الذي لم يُعرف بعد، هو متى ستُوَجَّه هذه الضربة، وخصوصاً أنّ «الظروف المهيّأة» تتبلور: ارتفعت أسعار الأسهم والبورصة وأسعار العقارات في الصين إلى مستويات غير مسبوقة، في ظلّ احتياطيّات ضخمة. لذا، دعا الصين إلى اتخاذ إجراءات وقائيّة بشراء الذهب بكميّات كبيرة من احتياطها من الدولار، مشيراً إلى أنّ الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة أي انهيار في أسعار العملات.
ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيّين إنّه عندما تصل أسعار الأسهم والعقارات إلى ارتفاعات مفرطة، يكفي المتآمرين الأجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد، من خلال سحب استثماراتهم من البورصة وسوق العقارات ليحقّقوا أرباحاً طائلة بعدما يكونون قد سبّبوا خسائر فادحة للاقتصاد الصيني.
فرغم أنّ الصين تحاول الحدّ من تدفّق رؤوس الأموال الأجنبيّة عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإنّ المسؤولين الصينيّين ينظرون بشكّ عميق تجاه النصائح الغربيّة بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقاداً منهم «أنّها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية». إلّا أنّ الكتاب يكشف عن أنّ حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيّل، السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات إلى السوق بسبب تسلّل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين.
ويرى الكتاب أنّ وضع الصين الاقتصادي يقترب إلى حدّ كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق آسيا وهونغ كونغ عشيّة الأزمة الاقتصاديّة الكبرى عام 1997. ويستعرض بقدر من التفصيل المؤامرة التي أدّت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي، مشيراً إلى أنّ تفتت هذه القوة العظمى لم تكن على الإطلاق وليدة الصدفة، بل هي انهيارات خُطّط لها بعناية من عائلة روتشيلد وحلفائها.
بداية سيطرة روتشيلد
يرى هونغبينغ أنّ حرب العملات الحقيقيّة بدأت في واقع الأمر على يد عائلة روتشيلد اليهودية في 18 حزيران 1815، قبل ساعات قليلة من انتصار القوّات البريطانية في معركة «ووترلو» على قوّات إمبراطور فرنسا، نابوليون بونابارت. ويوضح أنّ الابن الثالث لروتشيلد، ناتان، استطاع بعدما علم باقتراب القوّات البريطانيّة من تحقيق فوزها الحاسم، استغلال هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بانتصار قوّات نابليون حتى قبل أن تعلم الحكومة البريطانيّة نفسها بهذا الانتصار بـ24 ساعة، لتنهار بورصة لندن في ثوانٍ معدودة، وتبادر العائلة لشراء جميع الأسهم المتداولة فيها بأسعار متدنية للغاية لتحقيق مكاسب طائلة، بعد عودة الأمور إلى مجرياتها الصحيحة.
ويستشهد هونغبينغ بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد، بعدما أحكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا: «لم يعد يعنيني من قريب أو بعيد من يجلس على عرش بريطانيا، لأنّنا منذ أن نجحنا في السيطرة على مصادر المال والثروة في الإمبراطورية البريطانيّة، فإنّنا نكون قد نجحنا بالفعل في إخضاع السلطة الملكية لسلطة المال التي نمتلكها».
وقد حوّلت هذه المكاسب العائلة من مالكة لمصرف مزدهر في لندن إلى إمبراطوريّة تمتلك شبكة من المصارف والمعاملات الماليّة تمتدّ إلى باريس مروراً بفيينا ونابولي وانتهاءً ببرلين وبروكسل. وفي هذا الصدد، يتحدّث الكاتب عن كيفيّة نجاح الابن الأكبر، جايمس روتشيلد، عام 1818، في تنمية ثورة العائلة من أموال الخزانة العامّة الفرنسية؛ فبعد «ووترلو»، حاول ملك فرنسا الجديد، لويس الثامن عشر، الوقوف في وجه تصاعد نفوذ العائلة في بلاده، فما كان من جايمس إلّا أن قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسيّة حتى أوشك الاقتصاد الفرنسي على الانهيار. وهنا، لم يجد الملك مخرجاً سوى اللجوء إلى جايمس الذي لم يتأخر عن تقديم يد العون، لكن نظير ثمن باهظ، هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات المصرف المركزي الفرنسي واحتياطيّاته.
وبذلك، تمكّنت العائلة اليهوديّة، بين عامي 1815 و 1818، من جمع ثروة تزيد على 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا، ما جعلها، وفقاً للكتاب، على تلال من المليارات من مختلف العملات العالميّة. ولم يعد أمامها سوى عبور الأطلسي، حيث الولايات المتحدة التي تمتلك كل المقوّمات لتكون القوّة العظمى الكبرى في العالم في القرن العشرين.
الانتقال إلى أميركا
رأت عائلة روتشيلد بعد ذلك، ومعها عدد من العائلات اليهودية الأخرى البالغة الثراء، أنّ المعركة الحقيقيّة في السيطرة على العالم تكمن في واقع الأمر في السيطرة على الولايات المتحدة، فبدأ مخطط آخر أكثر صعوبة، إلّا أنّه حقق مآربه في النهاية.
فقد شهد يوم 23 كانون الأوّل عام 1913 منعطفاً مهماً في تاريخ الولايات المتحدة عندما أصدر الرئيس الأميركي ويدرو ويلسون قانوناً بإنشاء المصرف المركزي الأميركي، الاحتياطي الفدرالي، لتكون الشرارة الأولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديموقراطياً لسلطة المال وكبار رجال المصارف الخاضعين لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرّت 100 عام.
ويتناول «حرب العملات» بالتفصيل ظروف تلك الحرب الشرسة بين رؤساء أميركا والأوساط الماليّة والمصرفيّة التي يسيطر عليهما اليهود، والتي انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في براثن إمبراطورية روتشيلد وأخواتها.
ويستشهد الكتاب بالرئيس أبراهام لينكولن، الذي شدّد أكثر من مرّة على أنّه يواجه عدوّين: الأوّل، «الأقلّ خطورة»، قوّات الجنوب. أمّا الثاني والأخطر، فهو أصحاب المصارف المستعدّين لطعنه.
ويكشف هونغبينغ عن أنّ الحرب أدت إلى مقتل 6 رؤساء، إضافة إلى عدد آخر من أعضاء الكونغرس. فقد كان الرئيس وليام هيريسون، الذي انتخب عام 1841، أوّل ضحايا الحرب عندما عُثر عليه مقتولاً بعد شهر واحد فقط على تولّيه مهماته، انتقاماً من مواقفه المناهضة لتغلغل أوساط المال في الاقتصاد الأميركي. أمّا الرئيس زيتشاري تايلور، الذي مات في ظروف غامضة، فقد أثبتت التحليلات التي جرت على عيّنة من شعره، استخرجت من قبره بعد مرور 150 عاماً على وفاته (عام 1991) أنّها تحتوي على قدر من سمّ «الزرنيخ».
كما قتلت الحرب لينكولن عام 1841، بطلق ناري في رقبته، فيما توفّي الرئيس جايمس غارفيلد إثر تلوّث جرحه بعد تعرضه لطلق ناري من مسدّس أصابه في ظهره. أمّا الرئيس الأميركي الذي أعطى الانطباع بأنّه انتصر على رجال المصارف، فهو أندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذي استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء «الاحتياطي الفدرالي، وساعدته في مقاومته، شخصيّته الجذّابة في أوساط الأميركيّين».
الاحتياطي الفدرالي
أوصى الرئيس جاكسون قبل وفاته بأن يُكتب على قبره عبارة: «نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كلّ محاولاتهم للتخلص منّي»، غير أنّ ذلك النجاح المؤقّت لم يمنع العائلة وأخواتها من السيطرة على المرافق الماليّة، وبينها المصرف المركزي.
وحاولت بعض وسائل الإعلام الصينيّة التحقّق من هذا الأمر باستضافة الرئيس السابق لـ«الاحتياطي الفدرالي»، بول فولكر، الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة لوجود مساهمين كبار في رأسماله، غير أنّه طالب الصينيّين بعدم إصدار أحكام مسبقة في هذا الصدد.
ومن المعروف أن «الاحتياطي الفدرالي» يصف نفسه بأنّه «خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص». ويتجاوز هونغبينغ ذلك ليؤكّد أنّه يخضع لخمسة مصارف خاصّة، على شاكلة «سيتي بانك»، وهي تخضع بالفعل لأثرياء اليهود الذين يحرّكون الحكومة الفدراليّة من وراء الستار، وبالتالي فهم يتحكّمون باقتصاد العالم.
واتهمت بعض الأوساط اليهوديّة الكتاب بأنّه «معادٍ للسامية»، مشيرةً إلى أنّه في حال حدوث أيّ انهيار للاقتصاد الصيني فإنّ المسؤوليّة عن ذلك يجب أن تلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الإنسان وكبت الحريّات وحرمان تايوان من الاستقلال، لا على عاتق اليهود، وذلك رغم إشادة هونبينغ بذكاء اليهود، حيث يقول: «يعتقد الشعب الصيني أنّ اليهود أذكياء، لذلك ينبغي أن نتعلّم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة».

عدد الجمعة ٧ آذار ٢٠٠٨..جريدة الأخبار..واشنطن ـ محمد سعيد

أرقامنا الهندية..وأرقامهم العربية..

 

..في محاضرة اللغة الإنجليزية في الكلية

طلب منا الدكتور الكتابة بالأرقام العربية..استغربنا الموضوع

أقرأ باقي الموضوع »

منظمات إغاثية ..أم حرامية..

فضيحة فرنسية.. خطف أطفال في دارفور

قرأت هذا الخبر..

وأحببيت أن أطرح هذه التساؤلات..

* هل هذه هي المرة الأولى..

* وهل هذه هي الإنسانية التي يتشدقون بها..

* وهل هذه المنظمات هي منظمات إغاثية فعلا..

* وهل من الإنسانية استغلال حاجة الضعفاء للمال..ليتخلوا عن فلذات أكبادهم..

..

أعلم أن من حقهم أن يدعوا إلى دينهم..كما يدعوا المسلمين إلى دينهم..

لكن..

هل استغلال الحاجة.. أسلوب إنساني..
……..
عموما الموضوع يلفت النظر..ويفتح العيون…على الجهد والعمل الذي تقوم به تلك الجمعيات التبشيرية..والدعم الكبير الذي تتلقاه..

للتنصير في إفريقيا خاصة..

في المقابل..القليل من الجمعيات الاسلامية..والقليل من الدعم لها..

ومزيد من الجهل في أهمية العمل التطوعي..

..

ماكدونالز..وفلم Super Size Me

 

 

………

 

 

 

وصلني ايميل عن هذاالفلم..بحثت ..فوجدت مقالتين تتكلم عنه.. 

الأولى باللغة العربية..

والثانية بالعامية.. 🙂

 ……….

انتبه، فاست فود

صناعة الوجبات السريعة ومخاطرها، ألهمت أكثر من فيلم في أميركا خلال العقد الأخير… وأول عمل يتبادر إلى الذهن ربّما، شريط وثائقي للمخرج الأميركي المستقل مورغان سبورلوك، بعنوان «Super Size Me» (2004).
ركّز الفيلم أكثر من «أمّة الوجبات السريعة» على رصد الأضرار النفسيّة والصحية والجسدية التي تسبّبها تلك الوجبات في الانسان. إذ استمرّ سبورلوك طيلة شهر في تناول منتجات «ماك دونالد» فقط، وصوّر نفسه بشكل متواصل يأكل الهمبرغر… خلال شهر واحد زاد وزن سبورلوك 12 كيلوغراماً، وارتفع مستوى الدهن في دمه… كما عانى تقلّبات في المزاج وتضرّر الكبد.
أثار الفيلم ضجةً كبيرة يومها، واتّهمت شركة «ماك دونالد» المخرج الأميركي بأنّه يسعى إلى تسويق نفسه أكثر من عرض الوقائع. وبدأت سلسلة من الحملات الاعلانية المضادة للفيلم. فعندما وزعت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية الفيلم على قرص DVD مجاني مع أحد أعدادها العام الماضي، وضعت «ماك دونالد» اعلاناً في الصحيفة ذاتها على مساحة صفحة كاملة، تدافع عن منتجاتها، وتدعو الزبائن غير الراضين إلى الاتصال بأرقام هاتفيّة منشورة في الاعلان. وأطلقت شبكة «ماك دونالد» لمطاعم الـ «فاست فود» حملة اعلانيّة في بريطانيا… داعيةً المستهلك إلى ولوج موقع الانترنت (www.supersizeme-thedebate.co.uk) : «ادخل لترى ما نوافق عليه وما لا نوافق عليه في فيلم سبورلوك».
على رغم ادعاءات «ماك دونالد» في معرض دفاعها عن نفسها، وحملاتها المضادة لفيلم مورغان سبورلوك Super Size Me، سارعت الشركة العالميّة إلى إجراء العديد من التعديلات على لائحة طعامها، واعترفت ـــ ولو بطريقة غير مباشرة ـــ بوجود مشكلة وخلل ما في محتويات تلك الأطعمة.

صحيفة الاخبار

عدد الاثنين ٣٠ نيسان

 


 

***


Fast Food
  شاب امريكي قام بتجربه ووثقها بفيلم اسمه

……عرض على الشوتايم (Super Size Me )
ملخص الفيلم ان هالشاب يبي يبين أثر الفاست فود اي مطاعم الأكل السريع وخصص ماكدونالدز بهذي التجربة …..
قال انه خلال 30 يوم راح ياكل من ماكدونالدز ويبي يشوف شنو يصير له ….
في بداية الفيلم يسوي تحاليل لنفسه يشرف عليها كذا طبيب وقال لهم عن تجربته اللي يبي يسويها ….
طبعا الأطباء تنبأوا انه راح يزيد وزنه بعد التجربه يعني ارتفاع نسبة الدهون…
…… في الأيام الأولى من تجربته كانت النتائج انه يحس بالاكتئاب و الكسل والخمول مع احساس بالجوع يعني كل مره ياكل من ماكدونالدز وده ياكل أكثر ……
ماطول عليكم بدا يحس انه موطبيعي راح وسوا التحاليل واهو ماكمل ال30 يوم الدكاتره انصدموا قالوله انت تشرب كحول قال لهم لاء قالوا الكبد عندك تعبانه لدرجه ان من كثر الترسبات الملحيه فيها كبدك جنها خيار مخلل انصدم الشاب وان نسبة الدهون مرتفعه جدااااااااااااا وان في مادة تسبب الذبحه الصدرية مترسبه بشكل موطبيعي ماتحصل الا عند كبار السن …..وان مستوى السكر بالدم مرتفع بدرجات خياليه …….
الطبيب من الصدمة موقادر يصدق كل هذا من الوجبات السريعه لان تحاليل الشاب جنها تحاليل رجل عجوز …..
طبعا الدكاتره قالوله لازم توقف التجربه لان هذا في خطر كبير جدا على صحتك…
هذا الفيلم سوا ضجه بأمريكا ومنها بدت مطاعم ماكدزنالدز بتكثيف الدعاية عنها وبالذات بالشرق الأوسط ….

أنصح الكل يشاهد هالفيلم ….. ونصيحه ابتعدوا عن هالمطاعم لانها
خطررررررر على الصحه
….

..

🙂

اعتماد العربية و10 لغات أخرى لكتابة أسماء المواقع على الإنترنت

هذا ماقرأته في موقع العربية..

الخبر يتحدث عن محاولات طويلة سبقة اضافة هذه اللغات ..

 

ايضا يقول الخبر أن التطبيق يبدأ من يوم الأثنين..أي من الغد..!

 ..

لكن ما رأيك بالموضوع..

هل هو خبر سار لك.. أم تتوقع أن الوضع يكون لخبطه..؟ وبالتالي تتمنى أن يبقى الوضع على ماهو عليه..

http// ماذا عنها

و www ايضا..

 

إن تم فعلا البدء بهذا..فحتما هي نقلة نوعية في تاريخ الانترنت..

…………..

لقراءة الخبر كاملا اكمل قراءة بقية الموضوع..

أقرأ باقي الموضوع »

راحة نفسية..

لا اريد أن أرصف الكلمات.. أو انمق العبارت..أو أن أصف الأدلة والأحاديث التي تحث على  مااقول..

أو أن اكتب مقالة طويلة عريضة..

فقد كُتب في ماسأقول الكثير الكثير..

وربما تعلمون أكثر مما أعلم..

 

..

لكن أريد أن أتحدث من القلب..

وسأتحدث عن نفسي..

بصراحة وجدت راحة نفسية عجيبة..

في صلة الأرحام..

بالنسبة لي كنت اتثاقل هذا الشيء وخصوصا للبعيدين نوعا ما..

لكن الوالدة حفظها الله ..

لزوم كل عيد تلف على القريب والبعيد.. 🙂

والحقيقة وأنا في صحبتها..وجدت في ذلك راحة عجيبة..خصوصا..عندما تدعي لك بعض العجائز..بكل خير..

بصراحة تحس الدنيا انفتحت لك..

أقول..هي فرصة في أيام العيد.. 

ولا ننسى حديث الرسول اللهم صلي وسلم عليه: ( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه..) 

 ……………………….

على الهامش..

هل تحس أن التقنية والانترنت أبعدتك عن الحياة الإجتماعية..؟

اعتقد غالبا سيكون الجواب بنعم..

لكن بنسبة كم أبعدتك التقنية عن الحياة الإجتماعية..؟ 

 وسلمتم.. 🙂

التخصص..

هل تأملت حال خريجي المرحلة الثانوية هذه الأيام..

كل أحاديثهم وكلامهم ..


قدمت ماقدمت قبلوني ماقبلوني.. 

والثاني قالوا  مكتفين..

والثالث يبحث عن فيتامين واو..ليقبل في ذاك التخصص..

والرابع محتار ما أدري ايش أدخل.. 


…..

هل تأملت هذه المرحلة من العمر..

  فعلا هي مفترق طرق..

اتذكر يوم مررنا بتلك الفترة..

كنت أرى تلك الحالات من البعض..

 وكنت أتساءل ومازلت لماذا هذا التخبط في اختيار التخصص..

ومن المسؤول ..؟  هل نحن بما تعودنا وتربينا عليه..

أم هي طرق الدراسة عندنا والتأخر في التخصص..

أم هي مرحلة المراهقة بتقلباتها  ..

أم هو غياب الهدف.. عند الكثيرين.. والعمل على مقولة نمشي بالبركة..

أم ماذا.. 

لكن عن نفسي كنت قد حددت وجهتي مذ كنت في المرحلة الإعدادية..

ولم تتغير وجهتي بل اني التحقت بالكلية التي عزمت الالتحاق بها..

جرت الأيام ..

وفي في الفصل الماضي.. تحديدا أيام الاختبارات النهائية..

أتت في بالي فكرة التغيير..تغيير التخصص..

وللأسف أتت في هذا التوقيت ..

 

وصارت شغلي الشاغل..

والحقيقة أني كان لدي عدة أسباب وجيهه ..  -على الأقل في نظري-  للإنتقال .. 

عزمت على الانتقال..

لكن أيضا لم أستطع تقبل إعادة سنة كاملة..

وها انا اعزم على الاكمال في ذات التخصص..الذي بدأت فيه…

حتى وإن كنت لا أميل إليه كل الميل..

…..

أعود لأسأل لماذا هذا التخبط في التخصص..

وما السبب؟؟ 

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

خلال التجوال اعجبني هذا المقال..حبيت انقله لكم..

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

/ د. فيصل القاسم

الشرق / لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة “هاي” التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.

لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد من وسائل إعلامنا الفنية والسياسية والثقافية تتهافت على إطلاق القنوات الفضائية وإنفاق الملايين عليها لنشر القيم والنماذج الأمريكية بلسان عربي، ووجوه وأقلام عربية “بالأرطال” على حد وصف نزار قباني.

يعترف كاتب سعودي بارز بأن وسائل الإعلام الأمريكية فشلت في التأثير على الرأي العام العربي سياسياً وفنياً وثقافياً، وينصح الأمريكيين بطريقة غير مباشرة بأن يحتفظوا بنقودهم، فنحن لها، سنقوم بالمهمة نيابة عنكم، إذ “هناك مئات المجلات والصحف العربية التي تقدم الجديد من تطورات الفن والموسيقى والحياة الجديدة الأمريكية من أجل تعريف العرب بها، وعلى حسابها، وتبيعه للقارئ العربي منذ أكثر من نصف قرن”. ويضيف الكاتب أن “في العالم العربي عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والمجلات والصحف تقدم جرعة ثقيلة من الثقافة الأمريكية، وأن محاولة بيع الثقافة الأمريكية ليست بالقضية، فالعرب مستلبون بالافلام والموسيقى الأمريكية ربما أكثر من غيرهم.”

قد نتفق مع الكاتب حول غباء آلة الدعاية الإعلامية الأمريكية في التعامل مع العرب، لكننا نختلف معه حول كون الإنسان العربي “مستلباً” بالثقافة الأمريكية….. اضغط هنا لقراءة البقية>> أقرأ باقي الموضوع »

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

خلال التجوال اعجبني هذا المقال..حبيت انقله لكم..

الإعلام العربي في مهمة استعمارية!

/ د. فيصل القاسم

الشرق / لو كنت مكان الأمريكيين لما أنفقت دولاراً واحداً على وسائل إعلام موجهة للعالم العربي للترويج للثقافة والأفكار والسياسات الأمريكية، وفرضها على العرب، واختراق صفوفهم، وتوجيههم بالاتجاه المطلوب أمريكياً، ومن ثم استعمارهم. لماذا؟ لأن الكثير من وسائل الإعلام العربية تقوم بذلك نيابة عن الأمريكيين، وبنجاح كبير، هذا فيما فشلت الوسائل الأمريكية في اختراق الشارع العربي، إن لم نقل أضرت بأمريكا أكثر مما أفادتها. ولا داعي لذكر القناة الأمريكية التي تراوح مكانها منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ناهيك عن إغلاق مجلة “هاي” التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية للتعريف بالحياة الأمريكية بعد أن بارت أعدادها في الأكشاك.

لا أدري فعلاً لماذا يبذر الأمريكيون أموال دافعي الضرائب على إذاعات وتلفزيونات وصحف ومجلات ناطقة بالعربية إذا كان العديد من وسائل إعلامنا الفنية والسياسية والثقافية تتهافت على إطلاق القنوات الفضائية وإنفاق الملايين عليها لنشر القيم والنماذج الأمريكية بلسان عربي، ووجوه وأقلام عربية “بالأرطال” على حد وصف نزار قباني.

يعترف كاتب سعودي بارز بأن وسائل الإعلام الأمريكية فشلت في التأثير على الرأي العام العربي سياسياً وفنياً وثقافياً، وينصح الأمريكيين بطريقة غير مباشرة بأن يحتفظوا بنقودهم، فنحن لها، سنقوم بالمهمة نيابة عنكم، إذ “هناك مئات المجلات والصحف العربية التي تقدم الجديد من تطورات الفن والموسيقى والحياة الجديدة الأمريكية من أجل تعريف العرب بها، وعلى حسابها، وتبيعه للقارئ العربي منذ أكثر من نصف قرن”. ويضيف الكاتب أن “في العالم العربي عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية والمجلات والصحف تقدم جرعة ثقيلة من الثقافة الأمريكية، وأن محاولة بيع الثقافة الأمريكية ليست بالقضية، فالعرب مستلبون بالافلام والموسيقى الأمريكية ربما أكثر من غيرهم.”

قد نتفق مع الكاتب حول غباء آلة الدعاية الإعلامية الأمريكية في التعامل مع العرب، لكننا نختلف معه حول كون الإنسان العربي “مستلباً” بالثقافة الأمريكية….. اضغط هنا لقراءة البقية>> أقرأ باقي الموضوع »